الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
خاتمة 127
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمد والحسين وعلى رووا الحديث انتهى ومن بنى الجهم بن بكير الحسن بن الجهم وسليمان ومحمّد والحسين أبناء الحسن بن الجهم واحمد ومحمّد وعلى والحسن والحسين وجعفر بنو سليمان ابن الحسن مات احمد في حيوة أبيه وكان محمّد اسن أولاده واعرفهم وهو المعروف بابى طاهر الزّرارى جدّ أبى غالب واعقب محمد محمّد بن محمّد وأحمد بن محمّد وهو أبو غالب وابنه عبيد اللّه وابن ابنه محمّد وهو أبو ظاهر الأصغر قال النّجاشى محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد بن سليم بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزّرارى كان أديبا وسمع وهو ابن ابن أبي غالب شيخنا له كتب والصّواب أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان كما صرّح به أبو غالب في رسالته والنّجاشى ره في ترجمته أحمد بن محمّد ومحمّد بن عبيد اللّه هو اخر ولد بنى أعين المذكور ولم يذكر بعده أحد من ذكورهم فهؤلاء جملة ممّن يحضرني الأن من أهل هذا البيت وهم ينف وخمسون رجلا وعلى القول بانّ بنى أعين سبعة عشر وبنى زرارة ثمانية فهم نيف وستون والخارج منهم عن الاستقامة في امر الإمامة مالك ومليك وقعنب كانوا على طريقة العامّة وعبد اللّه بن بكير فإنه فطحىّ فاسد المذهب غير انّه ثقة معدود من أصحاب الإجماع والممدوح بالتوثيق الصّريح معه من ال أعين زرارة وأبنائه عبيد وعبد اللّه ورومى وضريس بن عبد الملك والحسن بن الجهم ومحمّد بن سليمان بن الحسن واخوه أبو الحسن علي بن سليمان وابن ابنه أبو غالب أحمد بن محمّد فهؤلاء عشرة من ال أعين منصوص على توثيقهم ولهم عدا ضريس ولحمزة بن حمران وأخيه محمّد وعبد الرّحمن بن أعين ومحمّد بن عبيد اللّه بن أحمد كتب مصنّفة ذكرها الأصحاب وقد جاء في مدح حمران بن أعين وجلالته وعظم محلّه اخبار كادت تبلغ التّواتر وفيما تقدم من كلام أبى غالب رض ما يقرب توثيقه بل يقضى به وفيه مدح ال أعين عموما وخصوصا وفي الصّحيح عن الصّادق ( ع ) انّه قال في بكير بعد موته واللّه لقد انزله اللّه بين رسوله ( ص ) وبين أمير المؤمنين ( ع ) وهذه منزلة عظيمة لا شئ فوقها ومن الممدوحين بالخصوص عبد الملك وعبد الرّحمن ابنا أعين والحسن والحسين ابنا زرارة ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة وتوثيقه قريب وفي المعتبر عن ثعلبة بن ميمون عن بعض رجاله قال قال ربيعه الرّاى لأبيعبد اللّه ( ع ) ما هؤلاء الأخوة الّذين يأتونك من العراق ولم ار في أصحابك خيرا منهم ولا ابهى ولا اهيا قال أولئك أصحاب أبى يعنى ولد أعين ومدايح ال أعين خصوصا زرارة كثيرة وقد روى فيه وفيهم تبعا له ذموم لها محامل ذكرها الأصحاب ودلّت عليها الأخبار المعتبرة عنهم ( ع ) نذكرها في أحوال زرارة انش ال أبى صفيّة واسمه دينار أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار وأبنائه محمّد وعلى والحسين ثقات جميعا قال الكشي ره سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علىّ بن أبي حمزة الثّمالى والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه فقال كلّهم ثقات فاضلون والطريق صحيح وأبو حمزة الثمالي جليل في الطّائفة عظيم المنزلة عند الأئمّة ( ع ) لقى السّجاد والباقر والصّادق والكاظم عليهم السّلم وروى عنهم على خلاف في الأخير له كتب منها كتاب التّفسير والظاهر انّه اوّل من صنّف فيه من أصحابنا روى عنه كثير من الأجلّاء قال الكشي قال الفضل بن شاذان سمعت الثّقة يقول سمعت الرّضا ( ع ) يقول أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه وذلك انّه خدم أربعة منّا علي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وبرهة من عصر موسى عليهم السّلم ووثّقه الشّيخ في ست وقال النّجاشى كان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرّواية والحديث وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد بن علي ( ع ) ولم يذكر من أولاده غيرهم ومراده كما قاله الشّهيد الثّانى ذكر أولاده المقتولين مع زيد فلا ينافي ما قاله حمدويه من وجود الثلاثة الأوّل وثقتهم وعلىّ بن حمزة مشترك بين الثمالي الثّقة والبطائنى الضّعيف والإطلاق ينصرف إلى الثّانى لأشتهاره وكثرة اخباره ومحمد بن أبي حمزة مشترك بين الثمالي الثّقة والتّيملى الّذى ذكره الشّيخ في أصحاب الصّادق ( ع ) من غير توثيق « 1 » وينصرف الإطلاق إلى الأوّل بل لا يبعد ان يكون التّيملى تصحيفا للثمالى فيرتفع الاشتراك وامّا الحسين بن حمزة اللّيثى الّذى ذكره النّجاشى ووثقه فهو ابن بنت أبى حمزة الثّمالى والحسين بن أبي حمزة خاله وتوهم الأتّحاد والاشتراك فيه ظاهر الفساد ال أبى أراكة مولى كنده وابنه ميمون وهو غير ميمون بن الأسود والد عبد اللّه بن ميمون القداح المكي مولى بنى مخزوم وكان ابنا ميمون الكندي بشير وشجرة وأبنائهما إسحاق بن بشير وعلي بن شجرة والحسن بن شجرة من بيوت الشّيعة وممّن روى عن الأئمّة ( ع ) وفيهم الثّقات قال النّجاشى ره علي بن شجرة بن ميمون ابن أبي أراكة النبّال مولى كنده روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) واخوه الحسن بن شجرة وروى وكلهم ثقات وجوه جلة ولعلى كتاب روى عنه الحسن بن علىّ بن فضّال وفي ست له كتاب روى الحسن بن محمد بن سماعة والقاسم بن إسماعيل القرشي عنه وعدّ في الرّجال بشير النبّال في أصحاب الباقر ( ع ) والصّادق ( ع ) وكذا البرقي في رجاله وقال انّه شيبانى وذكرا في أصحاب الباقر ( ع ) إسحاق بن بشير النبّال وفي كش في بشير النبّال وأخيه شجرة عن طاهر بن عيسى الورّاق عن جعفر بن محمّد بن أيوب عن صالح بن أبي حمّاد الرّازى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن سنان عن محمّد بن زيد الشحّام قال رءانى أبو عبد اللّه ( ع ) وانا اصلّى فأرسل الىّ ودعاني فقال من اين أنت قلت من مواليك قال فاىّ موالى قلت من الكوفة قال من تعرف من الكوفة قلت بشير النبّال وشجرة قال وكيف صنيعهما إليك فقلت ما أحسن صنعهما الىّ قال خير المسلمين من وصل وأعان ونفع الحديث وفي قر بشر بغير ياء ابن ميمون الوابشي الهمداني النبّال الكوفي واخوه شجرة وهما ابنا أبى أراكة واسمه ميمون مولى بنى وابش وهو ميمون بن سنجار ولعلّ الأصوب ما تقدّم والظ ان ابا أراكة هذا هو أبو أراكة البجلي الكوفي ذكره الشّيخ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وعدّه البرقي في أصحابه من اليمن مع جماعة من خواصّ أصحابه مثل الأصبغ بن نباته ومالك بن الحرث الأشتر وكميل بن زياد وبجيلة كسفينة حىّ باليمن من معد والنّسبة اليه تجلى بالتّحريك وبلا لام أبو حىّ والنّسبة اليه بجلى بالأسكان قاله في القاموس ولا ينافي ذلك ما تقدّم عن النّجاشى انّه مولى كنده فان كنده بالكسر أبو حىّ باليمن واسمه ثور بن عفير والأحياء يدخل بعضها في بعض وبجيله من كندة « 2 » ولأبي أراكة قصّة مع رشيد الهجري ذكرها صاحب الاختصاص روى عن جعفر بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصّفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن عبد الكريم رفعه قال لما طلب زياد بن عبيد رشيد الهجري اختفى رشيد فجاء ذات يوم إلى أبى أراكة وهو جالس على بابه في جماعة من أصحابه فدخل منزل أبى أراكة ففزع لذلك أبو أراكة وخاف فقام فدخل في اثره فقال ويحك قتلتني وايتمت ولدى وأهلكتهم قال وما ذاك قال أنت مطلوب وجئت حتى دخلت دارى وقد رأك من كان عندي فقال ما رأنى أحد منهم قال وتسخرنى أيضا فاخذه وشدّه كتافا ثم ادخله بيتا وأغلق عليه بابه ثم خرج إلى أصحابه فقال لهم خيّل الىّ انّ رجلا شيخا قد دخل انفا دارى قالوا ما رأينا أحدا فكرّر ذلك عليهم كل ذلك يقولون ما رأينا أحدا فسكت عنهم ثم انّه تخوّف ان يكون قد رئاه غيرهم فذهب إلى مجلس زياد ليتجسّس هل يذكرونه فان هم احسّوا بذلك أخبرهم انّه عنده ودفعه إليهم قال فسلّم على زياد وقعد عنده وكان بينهما لطف قال فبينما هو كك إذا قبل رشيد على بغلة أبى أراكة مقبلا نحو مجلس زياد قال فلمّا نظر اليه أبو أراكة تغيّر لونه واسقط في يده وأيقن بالهلاك فنزل رشيد عن البغلة واقبل على زياد فسلّم عليه وقام اليه زياد فاعتنقه وقبّله ثم اخذ يسئله كيف قدمت ومن خلّفت وكيف كنت في مسيرك واخذ يحييّه ثم سكت هنيئة ثم قام فذهب فقال
--> ( 1 ) وقد وثقه ابن داود رقى بأنه ليس في غيره والظاهر كما استظهره الأمير مصطفى اتحادهما وانه لا اشتراك بينهما وعلى ؟ ؟ ؟ الاشتراك يمكن تعيين انه الثمالي برواية ابن أبي عمير وأيوب بن نوح عنه وروايته عن علي بن يقطين ( 2 ) يظهر ذلك من ذلك من حديث مسلم حتى جزئه إلى دور بنى بجيله من كندة